سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

180

سنن سعيد بن منصور

الحجاج بن دينار عن منصور بن المعتمر قال حدثني شقيق بن سلمة الأسدي عن الرسول الذي جرى بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسلمة بن قيس الأشجعي قال ندب عمر بن الخطاب الناس مع سلمة بن قيس الأشجعي بالحرة إلى بعض أهل فارس وقال انطلقوا بسم الله وفى سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا شيخا هما وإذا انتهيت إلى القوم فادعهم إلى الإسلام والجهاد فإن قبلوا فهم منكم فلهم مالكم وعليهم ما عليكم وإن أبوا فادعهم إلى الإسلام بلا جهاد فإن قبلوا فاقبل منهم وأعلمهم أنه لا نصيب لهم في الفيء فإن أبوا فادعهم إلى الجزية فإن قبلوا فضع عليهم بقدر طاقتهم وضع فيهم جيشا يقاتل من ورائهم وخلهم وما وضعت عليهم فإن أبوا فقاتلهم فإن دعوكم إلى أن تعطوهم ذمة الله وذمة محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعطوهم ذمة الله ولا ذمة محمد ولكن أعطوهم ذمم أنفسكم ثم فوالهم فإن أبوا عليكم فقاتلهم فإن الله ناصركم عليهم فلما قدمنا البلاد دعوناهم إلى كل ما أمرنا به فأبوا فلما مسهم الحصر نادونا أعطونا ذمة الله وذمة محمد فقلنا لا ولكنا نعطيكم ذمم أنفسنا ثم نفى لكم فأبوا فقاتلناهم فأصيب رجل من المسلمين ثم إن الله فتح علينا فملا المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاؤوا ثم أن سلمة بن قيس أمير القوم دخل فجعل يتخطى بيوت نارهم فإذا بسفطين معلقين بأعلى البيت فقال ما هذان السفطان فقالوا أشياء كانت تعظم بها الملوك بيوت نارهم فقال أهبطوهما